عروض العطلات تعود من جديد: وكالات السفر عادت إلى الموضة!
ستعود الرحلات السياحية إلى ألمانيا في عام 2026 حيث تستعيد وكالات السفر شعبيتها وتوفر الحماية القانونية.

عروض العطلات تعود من جديد: وكالات السفر عادت إلى الموضة!
على الرغم من الأزمات المستمرة، لا تزال رغبة الألمان في السفر مستمرة. يختار المزيد والمزيد من الأشخاص الجولات السياحية والحجز مع وكالات السفر مرة أخرى. وفقا لذلك جمعية السفر الألمانية (DRV) ومن المتوقع أن ينفق المواطنون الألمان حوالي 86 مليار يورو على السفر في عام 2023. ونحو نصف الإنفاق يذهب إلى الرحلات المجمعة والرحلات النموذجية التي تشمل خدمتي سفر على الأقل من مشغل واحد، مثل الرحلات الجوية والفنادق.
لا توفر الجولات السياحية الحماية القانونية فحسب، بل توفر أيضًا درجة معينة من إدارة الأزمات من قبل المنظم، وهو أمر له أهمية كبيرة في عصرنا هذا. والمثير للدهشة أن المزيد والمزيد من المسافرين يقومون بالحجز مباشرة مرة أخرىوكالة سفر بدلا من الانترنت.تعتبر هذه العودة مثيرة للاهتمام لأنه في الماضي، كانت الحجوزات عبر الإنترنت تعتبر أسرع وأرخص في كثير من الأحيان. في الواقع، أسعار عروض العطلات المتطابقة هي نفسها عبر جميع قنوات البيع، بغض النظر عما إذا كنت تحجز عبر الإنترنت أو في وكالة سفر أو في شباك المطار.
دور وكالات السفر يتغير
وتعد العودة إلى الحجز مع وكالات السفر ملفتة للنظر، حيث هناك زيادة في عدد المستخدمين عبر جميع الفئات العمرية. أظهرت وكالات السفر نقاط قوتها في الخبرة وسهولة الوصول إليها أثناء الوباء. تقدم جميع وكالات السفر تقريبًا الآن خدماتها عبر الإنترنت وتستخدم قنوات الاتصال الرقمية مثل Facebook وWhatsApp وInstagram. بالإضافة إلى ذلك، يتم تقديم النصائح الفردية بشكل متزايد، بما في ذلك الزيارات المنزلية والمحادثات عبر الفيديو.
وقد تخصص عدد كبير من هذه المكاتب أيضًا في مجموعات أو أنواع سفر مستهدفة محددة. عالي مزيد من المعلومات ومع ذلك، فإنه يوضح أيضًا أن الاتجاه العام نحو حجز السفر عبر الإنترنت مستمر. وفي عام 2024، تم حجز 55 بالمائة من رحلات العطلات في ألمانيا عبر الإنترنت. ومع ذلك، فمن الجدير بالملاحظة أن 35% من الرحلات لا تزال تُحجز وجهًا لوجه، مما يشير إلى بعض المرونة التي يتمتع بها وكلاء السفر التقليديون.
ملاحظات السوق والتحديات
ومع ذلك، لا يمكن تجاهل التحديات التي يواجهها سوق وكالات السفر. نظرة إلى السنوات القليلة الماضية تظهر أن الصناعة تعاني من آثار جائحة كورونا. وانخفضت أعداد التوظيف من أكثر من 83,900 موظف في عام 2019 إلى 66,500 في عام 2024. ومع ذلك، فإن عدد المتدربين يرتفع بشكل طفيف مرة أخرى إلى حوالي 1,970، لكنه لا يزال أقل بكثير من مستوى عام 2019.
وفيما يتعلق بالوضع المالي، أفادت 39 في المائة من وكالات السفر ومشغليها عن نقص في العمال المهرة. كما أن مؤشر التوظيف في هذا القطاع أقل من خط الأساس لعام 2015 البالغ 100 نقطة، مما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه الصناعة. ومع ذلك، يبقى الأمل في أن يؤدي الجمع بين الخدمات عبر الإنترنت والمشورة الشخصية إلى استقرار سوق وكالات السفر.
في الختام، تجدر الإشارة إلى أن قطاع السفر في ألمانيا مستمر في التغير، ولكنه في الوقت نفسه يتكيف مع الاحتياجات الجديدة للمسافرين. وعلى الرغم من التحديات، يمكن لوكالات السفر أن تلعب دورًا مهمًا في حجوزات السفر المستقبلية.