جنة الإفطار في سارلات: بريوش الكمأة والأطعمة الفرنسية الشهية!
اكتشف Sarlat-la-Canéda: استمتع ببريوش الكمأة واختبر الاختلافات الثقافية بين فرنسا وألمانيا.

جنة الإفطار في سارلات: بريوش الكمأة والأطعمة الفرنسية الشهية!
في قلب Périgord، حيث تمتزج الطبيعة والمأكولات بشكل متناغم، تقع مدينة Sarlat-la-Canéda الساحرة. وسط الشوارع الخلابة التي تصطف على جانبيها المباني الحجرية المرممة، عاش المصطاف صباح لا ينسى يوم 30 أغسطس 2025. بدأ اليوم بوجبة إفطار لذيذة في مقهى Maison Lissajoux، الذي يديره الأخوان جان ونيكولا ليساجو. ويقدم جان، المدير الإداري السابق لفن الطهي الباريسي، ونيكولاس، المحامي السابق ومصمم حقائب اليد لدى فندي ولويس فويتون، مجموعة متنوعة من الأطباق الشهية.
برزت في القائمة بريوش الكمأة مع البيض ولحم الخنزير المقدد والخس وخبز العجين المخمر بالأفوكادو. كما تم وصف بريوش بيردو، وهو نوع من الخبز المحمص الفرنسي، بأنه ممتاز. وبالإضافة إلى هذه التخصصات، يذهل المقهى بقسم الحلويات الذي يقدم إبداعات رائعة مثل "Oeuf Lissajoux" المكون من الشوكولاتة البيضاء وكريمة حليب جوز الهند وهريس المانجو. ومع ذلك، فإن الاختيار يمتد إلى ما هو أبعد من الحلويات التقليدية؛ يبيع المقهى أيضًا عناصر غريبة مثل الهياكل العظمية للضفادع وسلاش بنكهات مثل علكة المضغ وريد بول، مما يجعل الزيارة تجربة مثيرة.
مدينة سارلات لا كانيدا
سارلا-لا-كانيدا، هي بلدية تقع في منطقة نوفيل آكيتاين في مقاطعة دوردوني، ويبلغ عدد سكانها حوالي 8000 نسمة. تقع المدينة على بعد 7 كم شمال نهر دوردوني وهي مركز لفن الطهو والثقافة. تاريخيًا، تطورت سارلات حول دير بنديكتيني كبير، والذي يقع بالفعل في مركز تاريخ المدينة. يضم المركز التاريخي 77 منطقة أثرية محمية مثيرة للإعجاب ويحظى بتقدير السكان المحليين والسياح على حدٍ سواء.
تمثل كاتدرائية سارلا، المخصصة للقديس ساسيردوس والتي تم ذكرها لأول مرة عام 1081، أحد أهم المعالم الأثرية. في عام 2002، أضيفت المدينة إلى القائمة المؤقتة للتراث العالمي لليونسكو، مما يؤكد أهمية سارلات باعتبارها واحدة من أفضل الأمثلة المحفوظة في فرنسا في القرن الرابع عشر. ويجذب هذا المكان التاريخي العديد من السياح، خاصة في فصل الصيف، الذين يأتون لزيارة الفعاليات الثقافية والسوق المحلية، حيث يتم أيضًا بيع كبد الأوز الشهير.
نظرة عبر الحدود
جانب آخر مثير للاهتمام من الإقامة كان المحادثة مع صديقنا كريستيان، الذي يعود إلى ألمانيا من كرواتيا. سلط التبادل حول الاختلافات الطهوية والمزاج العام للشعب بين فرنسا وألمانيا الضوء على الاختلافات الثقافية الفريدة الموجودة في فن الطهو ونمط الحياة. لا تمثل سارلات-لا-كانيدا، بما تتميز به من معالم طهي وجوانب تاريخية، بالنسبة للكثيرين ليس فقط مكانًا لقضاء العطلات، ولكنها أيضًا نافذة على طرق أخرى للحياة.
أدت الزيارة إلى Sarlat-la-Canéda وتناول وجبة الإفطار في "Maison Lissajoux" إلى التفكير العميق في وطننا ومختلف جوانب الحياة في مختلف البلدان. هذه القطعة الصغيرة من فرنسا، المتأصلة في تقاليد Périgord، تظل بمثابة ذكرى لا لبس فيها في قلوب المسافرين.
لمزيد من المعلومات حول المنطقة ومعالمها السياحية قم بزيارة أيضا World.de و ويكيبيديا.