رحلة شجاعة في مناطق الحرب: البريطاني يكتشف أوكرانيا!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

سائح بريطاني يستكشف أوكرانيا في عام 2025، ويُظهر التضامن ويختبر الثقافة والضيافة النابضة بالحياة على الرغم من الصراع.

Ein britischer Tourist erkundet 2025 die Ukraine, zeigt Solidarität und erlebt trotz Konflikts lebendige Kultur und Gastfreundschaft.
سائح بريطاني يستكشف أوكرانيا في عام 2025، ويُظهر التضامن ويختبر الثقافة والضيافة النابضة بالحياة على الرغم من الصراع.

رحلة شجاعة في مناطق الحرب: البريطاني يكتشف أوكرانيا!

في ربيع عام 2025، سافر مارك، السائح البريطاني، إلى أوكرانيا لمدة أحد عشر يومًا. وكان هدفه إظهار التضامن مع الدولة التي تعاني من الهجوم الروسي. زار مدنًا مختلفة، بما في ذلك لفيف وكييف وأوديسا وميكوليف والمناطق المحتلة في كييف وخيرسون. سافر مارك عبر بولندا وتفاجأ بسرور بنظافة وكفاءة ودقة القطارات التي نقلته عبر أوكرانيا. وعلى الرغم من قربه من خط المواجهة، فقد شعر بالأمان طوال رحلته.

كانت المدن التي تعرضت للهجوم مؤثرة بشكل خاص بالنسبة لمارك، وخاصة بوتشا وأوديسا وميكوليف وخيرسون. كانت الجولات في المناطق المحررة صعبة عاطفيا وأظهرت له مرونة الأوكرانيين. أثناء لقائه بصبي صغير في منطقة خيرسون، شعر بقوة السكان المحليين وأملهم. لقد أراد أن يفعل شيئًا ذا معنى خلال رحلته وأن يُظهر أن الأوكرانيين ليسوا وحدهم.

تجربة السفر والتواصل الثقافي

يوصي مارك السائحين الآخرين بزيارة أوكرانيا على الرغم من التحديات الحالية. وبعد عودته، بدأ يتحدث بشكل أكثر نشاطًا عن أوكرانيا على وسائل التواصل الاجتماعي. اكتشف فريق "زيارة أوكرانيا" من خلال بحث Google وكان راضيًا عن تنظيم رحلته. وهو يخطط بالفعل لزيارة منطقة الكاربات ويتعرف على مدن أوكرانيا النابضة بالحياة وشعبها المضياف وثقافتها المثيرة للإعجاب.

لا تقدم منظمة Visit أوكرانيا جولات ثقافية وتاريخية فحسب، بل تقدم أيضًا جولات إنسانية تجمع بين استكشاف البلاد ومساعدة السكان المحليين. يمكن للسياح الوصول عبر بولندا واستكشاف أوكرانيا بالحافلة أو القطار.

دعم أوكرانيا ومواطنيها

وبالتوازي مع التجارب السياحية، تعاني أوكرانيا من الآثار المدمرة للحرب الروسية. لقد وجد أكثر من مليون لاجئ، معظمهم من النساء والأطفال، الحماية في ألمانيا. ومنذ الهجوم على أوكرانيا في 24 فبراير 2022، قدمت ألمانيا حوالي 48 مليار يورو كمساعدات، بما في ذلك الدعم العسكري بإمدادات المعدات والأسلحة. وتشمل هذه المساعدة أيضًا الدعم المالي للولايات والبلديات لاستيعاب اللاجئين ورعايتهم، بالإضافة إلى عروض مثل دورات اللغة الألمانية والدعم في العثور على عمل.

وتشمل المساعدة الإضافية مشاريع مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات الأطفال والشباب، بالإضافة إلى الدعم الفني لمكافحة الكوارث. تعد ألمانيا ثاني أكبر مانح ثنائي للمساعدات الإنسانية لأوكرانيا، وتعمل على اتخاذ تدابير لإصلاح البنية التحتية للطاقة والرعاية الطبية.
ولا يتم تعزيز الدعم العسكري فحسب، بل الاقتصادي أيضًا، من خلال تسهيل الصادرات والاستثمارات في أوكرانيا لتعزيز الاستقرار الاقتصادي في البلاد.

تُظهر رحلة مارك وتدابير الإغاثة واسعة النطاق التي اتخذتها الحكومة الفيدرالية مدى أهمية التضامن الدولي في أوقات الأزمات. على الرغم من التحديات التي تفرضها الحرب، تظل أوكرانيا بلدًا مليئًا بالأمل والمرونة والثقافة.

لمزيد من المعلومات حول رحلة مارك، يمكنك قراءة ماذا زيارة تقارير أوكرانيا. يمكن العثور على معلومات حول الدعم الألماني على الحكومة الفيدرالية.

Quellen: