مالطا: عطلة الحلم السرية لعشاق الشمس وعشاق الثقافة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

اكتشف مالطا كنصيحة من الداخل لقضاء عطلة أحلامك: درجات الحرارة المعتدلة والثقافة الغنية والمدن التاريخية في انتظارك!

Entdecken Sie Malta als Geheimtipp für Ihren Traumurlaub: milde Temperaturen, reiche Kultur und historische Städte warten auf Sie!
اكتشف مالطا كنصيحة من الداخل لقضاء عطلة أحلامك: درجات الحرارة المعتدلة والثقافة الغنية والمدن التاريخية في انتظارك!

مالطا: عطلة الحلم السرية لعشاق الشمس وعشاق الثقافة!

تحظى جزر الكناري بشعبية كبيرة كوجهة لقضاء العطلات، ولكن بالنسبة للعديد من المسافرين، فإن الأسعار المرتفعة والشواطئ المكتظة تقلل من جاذبية هذه الوجهات. وبالنظر إلى هذه الاتجاهات، يتم التوصية بشكل متزايد بمالطا كبديل ممتاز لجزر الكناري. مع مناخ معتدل مماثل، وثقافة غنية وأجواء فريدة من نوعها، تجذب جزيرة البحر الأبيض المتوسط ​​العديد من السياح. سافر أكثر من 3.56 مليون شخص إلى مالطا في عام 2024، وذلك بسبب الظروف المناخية الممتازة. تتمتع الجزيرة بأكثر من 300 يوم مشمس سنويًا، وحتى خلال فصل الشتاء نادرًا ما تنخفض درجات الحرارة إلى أقل من 10 درجات، وغالبًا ما تصل إلى 16 إلى 20 درجة خلال النهار.

لا تتميز مالطا بطقسها المعتدل فحسب، بل تتميز أيضًا بالمناظر الساحلية الخلابة والمدن التاريخية والتراث الثقافي الذي يعود تاريخه إلى العصر الفينيقي. العاصمة فاليتا ليست فقط أصغر عاصمة في أوروبا، ولكنها أيضًا جزء من موقع التراث العالمي لليونسكو. تأسست عام 1566 ويعود تاريخها إلى زمن فرسان مالطا، وهي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتاريخ المدينة. تأسست منظمة فرسان مالطا في القدس عام 1099، وكان لها عدة مقار، بما في ذلك مالطا منذ عام 1530. جولة التراث العالمي تشير التقارير أيضًا إلى أن فاليتا كانت مُصممة بشبكة من الشوارع والحصون القوية على شكل رقعة الشطرنج، ومحمية بالمياه من ثلاث جهات.

الكنوز الثقافية والمواقع التاريخية

تشتهر مدينة مدينا، العاصمة السابقة لمالطا، بشوارعها الضيقة وواجهاتها التاريخية التي تمنح زوارها شعوراً بالعودة بالزمن إلى الوراء. تحظى الكهوف الزرقاء والمنحدرات الساحلية الرائعة أيضًا بشعبية كبيرة لدى عشاق الطبيعة وتوفر مناظر خلابة وفرصًا لالتقاط صور رائعة.

أحد عوامل الجذب الرئيسية في مالطا هو الجمع بين الثقافة والأفلام. غالبًا ما يشار إلى مالطا باسم "هوليوود أوروبا المصغرة" نظرًا لأن الجزيرة كانت بمثابة موقع تصوير لصانعي الأفلام المشهورين. تم إنتاج أفلام مثل "Gladiator" و"Troy" ومسلسل "Game of Thrones" هنا. هذه التأثيرات الثقافية تجعل من مالطا وجهة رائعة للمسافرين الباحثين عن الاسترخاء والتجارب المثرية.

مميزات الجزر المالطية

مميزات مالطا كبديل لجزر الكناري الشعبية كثيرة. الوصول إلى هناك ليس معقدًا: تستغرق الرحلة المباشرة من ألمانيا حوالي ساعتين ونصف. بالإضافة إلى ذلك، غالباً ما تكون أسعار الإقامة والمطاعم أرخص مقارنة بجزر الكناري. تقدم مالطا ثقافة مثيرة للاهتمام ومتنوعة مع تأثيرات من إيطاليا وبريطانيا العظمى وشمال أفريقيا.

بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من الأنشطة الخارجية مثل المشي لمسافات طويلة والغوص التي تجذب الزوار. تدعوك جزيرتا جوزو وكومينو المجاورتان للذهاب في رحلات استكشافية وتوسيع العروض لأولئك الذين يبحثون عن المغامرة. وبشكل عام، تقدم مالطا مزيجًا مثاليًا من الشمس والثقافة والاسترخاء، على بعد ساعات قليلة بالطائرة من ألمانيا. أصبحت الجزيرة على نحو متزايد بمثابة نصيحة حقيقية للمصطافين الذين يبحثون عن بدائل للشواطئ المزدحمة في جزر الكناري. WMN يسلط الضوء على أن الجمع بين المناخ المعتدل والمعالم الثقافية يجعل من مالطا وجهة سفر من الدرجة الأولى.

Quellen: